اصلاح المنظومة التربوية في الجزائر

 اصلاح المنظومة التربوية في الجزائر ، يأتي من خلال المدرس والطالب معا، وتقوم وزارة التعليم في الجزائر ببذل طاقتها على إصلاح المشاكل التي تعرض لها التعليم نتيجة إلى فكر المستعمر الذي على الرغم من استقلالنا إلا وأن البعض فينا ما زال مستعمر من الداخل وعليه فان المدرس يقوم بالتغيير من آراء التلاميذ وقيادتهم إلى الفكر الصحيح وأيضا يقوم المدرس في تلك الأيام باطلاع التلاميذ على محاسن عملية التطور التكنولوجي والعولمة التي نحياها في الجزائر منذ انتشار عصر الانترنت .

وجهة رئيس الجمهورية في إصلاح المنظومة التربوية


أكد سيادة الرئيس خلال كلمته في مايو 2000 أنه يجب ان يتم الاهتمام بالمنظومة التعليمية في البلاد حيث أنها لا تؤثر على النشء الموجود حاليا ولكن سوف يتم بناء ثقافة الأجيال القادمة عليها.

وقد استشهد في مؤتمر وزارة التربية للاتحاد الإفريقي انه يجب على الدول الإفريقية مواكبة النمو الاقتصادي والبحثي بعد أن كانت  مغلقة على نفسها بسبب الاستعمال الذي عانت معظم دول إفريقيا منه .

إصلاح المنظومة التربوية والتعرف على الإطار العام المرجعي للنظام التربوي


يقوم على دراسة التاريخ العريق للجزائر.
التعرف على محاور بيان 1 نوفمبر.
تعريف الطالب بالهوية الوطنية بإبعادها الثلاثة " الإسلام والعروبة والامازيغية ".
التعريف بمعني الديمقراطية وكيف أن لا يستغلها الأفراد.

مسار تطبيق الإصلاح التربوي


بدأ في عام 2001 من خلال قرارا اللجنة الوطنية  للعمل على إصلاح المنظومة التربوية في الجزائر.
قرار في عام 2002 صادر من الحكومة.
بدأ الإصلاح التربوي بالفعل في الجزائر مع نهاية عام 2003 وبداية عام 2004 .
شهر أكتوبر 2003  صدور مخطط العمل من وثيقة وزارة التربية الوطنية.
في عام 2007 كانت فكرة أن يكون هناك سنة دراسية.

رأي المعارضين في إصلاح المنظومة التربوية


جاء رأي المعارضين على مشروع إصلاح المنظمة التربوية الجزائرية أنه غير مجدي حيث أن القائم على المشروع قام بإعطاء الأحقية للدراسة باللغة العربية بدلا من الفرنسية.

ويذكر المعرضين على أنه يجب أن يتم استخدام الفرنسية بوجه عام منذ الصف الثاني ويجب أن تكون لها أحقية عن اللغات الأخرى حتى نتطور ونلاحق الركب الثقافي ولكن بالطبع يعتبر ذلك رأي مخالف حيث انه يجب على الطالب أن يدرك أن تطوره يكون من خلال لغته الأم حتى نبني أيدلوجية تعليمة سليمة.

اقتراحات برغماتية


يؤكد البعض أن تطور المنظومة التعليمية في الجزائر سوف يكون من خلال إحلال التعليم المتوسط بالتعليم الأساسي وقد استند أصحاب تلك الاقتراحات أنه يتم زيادة سنة إضافية إلى التعليم المتوسط لتكون 4 سنوات بدلا من 3 سنوات.

أيضا ذكر أن يقوم القائمين على إصلاح المنظومة التربوية بتقليص سنة من التعليم الابتدائي ليكون 5 سنوات بدلا من 6 سنوات .
أما بالنسبة إلى اللغات التي سوف يتم تدريسها الانجليزية والفرنسية ويجب ان يكون البدء بدراستهم في مراحل مبكرة ويجب ان يكون إلزامي.