ملخص وتحضير درس الاحساس والادراك في الفلسفة للسنة الثالثة الثانوي

ملخص وتحضير درس الاحساس والادراك في الفلسفة للسنة الثالثة الثانوي ، خلال هذا الدرس سوف يتم عرض ملخص درس الاحساس والادراك وسيستطيع الطالب التفرقة بين معنى الاحساس والمعنى الخاص بالإدراك للبيئة المحيطة وسوف تتعرف على ان الاحساس هو مقدمة عملية الإدراك بعد ان يقوم العقل بترجمتها، من المعروف أن صلتنا بالبيئة المحيطة لها تاثير كبير علينا من حيث الحيطة والحذر حيث إن الجميع يقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة فى حالة حدوث أخطار وبالتالي يجب أن يكون هناك نوع من الإحساس بالمخاطر وإدراكها جيدا حتي يتم اتخاذ اللازم.

ومن خلال دراستنا سوف تجد أن هناك علاقة وثيقة بين مفهوم الإدراك والسلوك العام للإنسان حيث أن الإدراك هو الشعور بعامل ما سواء " تهديد أو غيره " فإنه يولد نوع من السلوك الإيجابي أو السلبي ".

والمدركات الحسية تختلف من شخص الى اخر تبعا الى عمرة وطريقة تنشئته فنجد أن الأطفال يختلف إدراكهم عن كبار السن والعكس .

درس الاحساس والادراك فى الفلسفة


أهم العناصر الأساسية..

الفرق بين عنصر الإحساس والإدراك


الإحساس هو مقدمة عملية لعملية الإدراك وبالطبع يتم ترجمتها مع الافراد الاصحاء حيث أن الأشخاص المرضى بالتوحد وغيره لا يتمكنوا من إدراك الأشياء فمن الممكن أن يتعرض إلى اللعب بالنار ولا يدرك نتيجة الى خلل فى أحدث أجهزة المخ فلا يقوم بتحريك يد من النار وهكذا فنجد أن جميع حواس الإنسان ما هي الا احساس يتحول الى ادراك بعد ترجمتها عن طريق العودة وعودتها مرة أخرى تترجم على شكل رد الفعل.

وعليه يمكن تعريف الإحساس أنه عبارة عن :- 
تنبيه للأعضاء الحسية ويعتبر من الظاهر البسيطة

الإدراك: 
هو من الظواهر المعقدة حيث أنه يترتب نتجية على الذكريات وأيضا التخيل ومدي  الذكاء بالإضافة إلى الحكم من خلال العقل.

ويذكر لالالند أن الإدراك عبارة عن أفعال منظمة ومرتبة من خلالها يتم ترتيب الاحساس ويربطها بالواقع الذي يعيشه الفرد .
وعليه يتضح هنا أن الإحساس عبارة عن رد فعل فسيولوجي نتيجة وجود مؤثر خارجي
الإدراك هو عبارة عن عملية مرتبطة بالعقل مباشرة.

أهم العوامل التي تساعد على حالة الادراك


العوامل الموضوعية

هي عبارة عن عدد من المؤثرات التي تجعل الأشياء مثيرة للفت الانتباه فمثلا الكثير منا يفضل الدوائر عن المنحنيات فيميلون إلى رؤية الشكل الدائري عن الآخر وعليه يرى الأشكال من خلال الصيغة الفضلي وأيضا المصير المشترك أما عندما نرى بعض الأشياء كصيغة واحدة فإننا فى تلك الحالة نتحدث عن عامل التقارب..
التقارب
التشابه
المصير المشترك
الصيغة الفضلي  
العوامل الذاتية

نجد أن حالة الإدراك يتداخل فيها الذاكرة حيث أن الشخص ربط الأمور ببعضها حتى يكون حس إدراكي اذا كان حب أو كره وأيضا يستند إلى أفعال سابقة من الفترة الماضية ومن العوامل الأخرى التي تؤثر على العوامل الذاتية هي " مدى الانتباه وأيضا هي الفرد فى حالة عصبية جيدة أو سيئة ".

ديكارت يوضح الطبيعة العامة للإدراك


قام ديكارت بتدعيم النظرية الذهنية للإدراك حيث أكد إنه عبارة عن أحد العمليات التي يترجمها العقل  واستند فى ذلك على " أن عملية ادراك الاشياء الممتدة تكون بناءا على أفعال حسية ولكن بالطبع تم العيب على تلك النظرية لأن العالم الذي نعيش فيه عبارة عن تفاعل مستمر بين الإحساس والإدراك حيث اننا ندرك ما نشعر به.

ويوجد عدد آخر من النظريات توضح الطبيعة العامة للإدراك منها:-

النظرية الجشطالتية
وهي التي تعبر ان الادراك والاحساس وجهان لعملة واحدة حيث أن العقل يقوم بترجمة تلك المعطيات على شكل صيغ من خلالها يتم فرض الانتباه ولكن تلك النظرية قد أظهرت أن العقل جهاز استقبال فقط  يعمل بالطريقة السلبية ولكن  كيف تفسر تلك النظرية الاختلاف فى الإدراك بين شخص وآخر .

النظرية الظواهرية
تلك النظرة توضح أن المدركات يتم بناؤها على المشاعر وعليه يهمل فى تلك النظرية أي نوع من النظريات سواء الدهنية أو غيرها.

النظرة العضوية
توضح أن إدراك المكان لا يكون إلا من خلال العوامل الموضوعية وأيضا الذاتية ومن أهم المؤسسين لتلك النظرية كلا من ورنر وينر .

ما هي عملية إدراك المعاني


إن عملية الاحساس والادراك تكتمل بإدراك المعاني وتلك المرحلة تبدأ منذ الطفولة حيث يبدأ الطفل فى التعرف على كل عناصر البيئة التي حوله وتبدأ ب:-

الإدراك الحسي: حيث يبدا يتعرف على كل العناصر سواء الملموسة وغير الملموسة
التمييز: حيث يبدأ الطفل بالتعرف على الأشياء وأشكالها ويبدأ فى تمييزها مثلا القط والفار وغيرها.
التجريد: هو ان يقوم الطفل بالتركيز على عنصر واحد فقط من العناصر المحيطة.

أقوال العلماء فى الادراك والاحساس


قول الجرجاني
قام بتقسيم الاحساس الى نوعان الظاهر فهو عبارة عن المشاهدات
الحس الباطن هو عبارة عن الوجدانيات.

قول التهانوي
أكد أن الإدراك مرتبط بحواس الإنسان " السمع ، البصر ، التذوق ، والشم والملمس ".

وليام جيمس
أكد أن الإنسان العاقل والراشد يقوم بإدراك الأشياء ولا يحسها.

ديكارت
أوضح أن الإحساس  من فوائده التعرف على مدى نفعه أو ضرره.